عبد الجليل قزوينى رازى
210
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
المفيد محمّد بن محمّد نعمان رئيس و عالم شيعه معاصر بو بكر باقلانى مجبّر ، و بارها او را در مناظره مبهوت كرده ؛ تا هست كه روزى مفيد در سخن بو بكر باقلانى دخلى كرد باقلانى براى خجالت مفيد مىگويد : « و لك فى كلّ قدر مغرفة » مفيد جواب داد كه : « تمثّلت بأداة أبيك » و باقلانى را خجل كرد ، و مانند اين بسيار است كه بذكر همه كتاب بيفزايد ، بعد شاگرد بزرگش المرتضى علم الهدى متبحّر در فنون علم ، مصنّف كتب بسيار از اصول و فروع ، و برادرش سيّد رضى عالم و شاعر كه از مختارات كلام امير المؤمنين نهج البلاغه بهم آورده است و در آنجا از قول فرزدق اين بيت ياد كرده ؛ شعر : اولئك آبائى فجئنى بمثلهم * اذا جمعتنا يا جرير المجامع و بعد از آن شيخ بو جعفر طوسى فقيه عالم و مفسّر و مقرى و متكلّم ، و زيادت از دويست مجلّد در فنون علم تصنيف ساخته ، و أبو يعلى « 1 » الجعفرىّ « 1 » و ابو يعلى « 1 » سلّار مصنّف كتب بسيار ، همه شاگردان مرتضاى بزرگ ، و خواجه مظفّر حمدانى و سفير امام ابو الفرج حمدانى ، و ابنه الشّيخ الحسين الحمدانى عالم و زاهد ، و الشّيخ المعتمد جعفر الدّوريستى مصنّف و مدرّس و مذكّر و زاهد و مقبول ، و السّيّد ذو الفخرين المرتضى القمّى كه فضل او از كلام و خطب او معلوم شود ، و الفقيه القائينىّ ، و القاضى الحسين ، و المفيد عبد الجبّار الرّازىّ كه چهارصد شاگرد بزرگ داشت ، و المفيد عبد الرّحمن ، و أبو سعيد نيسابورى الخزاعىّ ، و الفقيه المفيد أمير كا القزوينىّ ، و الامام أبو سعيد الحمدانىّ الملقّب بناصر الدّين خاذل الملحدين كه دژكوه به حجّت بستد در عهد سلطان محمّد - نوّر اللّه قبره - ، و السّيّد أبو ليلى « 1 » الحسينىّ ، و وزير المرداسىّ ، و حيدر بن أبى نصر الحاجاتىّ - قدّس اللّه أرواحهم - ، و السّيّد الإمام الحسين الأشتر « 2 » الجرجانىّ ، و السّيّد المنتهى الجرجانى كه ملاحدهاش بكشتند ، و السيّد الرّئيس محمّد الكيسكىّ ، و السّيّد الإمام مانگديم الرّضىّ ، و شمس الإسلام حسكا بابويه ، و السّيّد أبو البركات الحسينى بمشهد الرّضا ، و فقيه حمزة
--> ( 1 ) - ع ث ح : « ابن الجوهرى » م ب : « ابن الجوزى » . ( 2 ) - ح د : « الاشتر » را ندارند .